تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
أجاب ، وأكرم من عفا ، وخير من اعطى ، وأوسع من سئل يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما . ليس كمثلك شيء ، مسؤول ولا معط ، دعوتك فاجبتني ، وسألتك فأعطيتني ، وفزعت إليك فرحمتني ، وأسلمت لك نفسي فاغفر لي ولوالدي ولأهلي وولدي ، ولكلّ سبب ونسب في الإسلام لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات . اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك به أحد من خلقك من كريم أسمائك وجميل ثنائك وخاصّة آلائك ، أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل عشيّتي هذه أعظم عشية مرّت عليّ منذ أنزلتني إلى الدنيا بركة في عصمة ديني وخاصة نفسي وقضاء حاجتي ، وتشفيعي في مسائلي واتمام النعمة عليّ ، وصرف السوء عني ، وإلباسِي العافية . وان تجعلني ممن نظرت اليه في هذه العشية برحمتك إنّك جواد كريم . اللّهم صل على محمد وال محمد ، ولا تجعل هذه العشية آخر العهد مني حتى تُبلغنيها من قابل مع حجاج بيتك الحرام ، والزوار لقبر نبيّك عليه وآله السلام ، في اعفى عافيتك ، وأتم نعمتك ، وأوسع رحمتك ، واجزل قسمك ، وأسبغ رزقك وأفضل الرجاء إنّك سميع الدعاء . اللهم صل على محمد وآل محمد واسمع دعائي ، وارحم تضرّعي وتذلّلي واستكانتي وتوكلي عليك فأنا لك سلم لاارجو نجاحاً ولا معافاة ولا تشريفاً الّا بك ومنك ، فامنن عليّ بتبليغي هذه العشية من قابل وأنا معافى من كل مكروه ومحذور من جميع البوائق ، وأعنّي على طاعتك وطاعة أوليائك الذين اصطفيتهم من خلقك لخلقك . اللهم صل على محمد وآل محمد وسلّمني في ديني وامدد لي في اجلي ، واصحّ لي جسمي ، يامن رحمني وأعطاني سؤلي فاغفر لي ذنبي انكّ على كل شيء قدير . اللهم صلّ على محمد ، وآل محمد ، وتمّم عليّ نعمتك فيما بقي من اجلي حتى تتوفاني وأنت عنّي راض . اللهم صل على محمد وآل محمد وعلّمني ما ينفعني ، واملأ قلبي علماً وخوفاً من سطوتك ونقمتك . اللهم إني أسألك مسألة المضطر إليك المشفق من عذابك الخائف من عقوبتك ان تغفر لي وتعيذني بعفوك ، وتحنن عليّ برحمتك وتجود عليّ بمغفرتك ، وتؤدي عنّي فريضتك ، وتغنيني بفضلك عن سؤال أحد من خلقك ،