تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
القرآن تاركاً كل ما يكره في الصلاة وكل لغو وعبث . و ( منها ) ان يستلم الحجر ويقبّله في كل شوط من دون ان يؤذي أحداً ويؤخّره عنه « 1 » . اوّل ما يبدأ به في المسجد ( الطواف ) وهو الواجب الثاني ( من أفعال العمرة قال الإمامي قدس سره في منهاجه ) : إذا دخل المسجد يستحب له ان لا يتشاغل بشيء حتى يطوف ، ولو دخل والامام مشتغل بالفريضة صلّى معه فإذا فرغ من صلاته اشتغل بالطواف « 2 » . وقال السيد الحكيم قدّس سرّه : يجب الطواف في العمرة المتمتع بها مرّة ، وفي حجّه وحجّ الافراد والقران وعمرتهما والعمرة المفردة مرّتين ، ثانيهما طواف النساء وليس هو من الأركان « 3 » .

فضل الطواف

الإمام الصادق عليه السلام قال : كان أبي يقول : مَن طاف بهذا البيت اسبوعاً وصلّى ركعتين في أيجوانب المسجد شاء كتب اللَّه له ستّة آلاف حسنة ، ومحى عنه ستة آلاف سيّئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وقضى له ستّة آلاف حاجة ، فما عجّل منها فبرحمة اللَّه ، وما أخّر منها فشوقاً إلى دعائه « 4 » .

حدّ الطواف

الحلبي قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الطواف خلف المقام ، قال عليه السلام : ما احبّ ذلك وما أرى به بأساً فلا تفعله الّا ان لا تجد بداً « 5 » .
هامش
( 1 ) المصدر / ص 139 . ( 2 ) ص 301 . ( 3 ) دليل الناسك ص 123 . ( 4 ) المرآة / ج 18 ص 29 . ( 5 ) الوافي / ج 2 - الحج ص 129 .