أو أن ننتقل جميعاً إلى الحياة الأبدية والفوز بالشهادة ، حيث انّنا نرحب بالموت بشرف . وفي كل الأحوال ، فإنّ النصر والتوفيق حليفنا . هذا ولنيفوتنا الدعاء في هذا الطريق .
اللهم ! مُنَّ علينا بفضلك بأن تجعل من ثورتنا الاسلامية مقدمة لانهيار قصور ظلم الجبارين ، وافول نجم عمر المعتدين في أرجاء العالم .
اللّهم ! مُنَّ علي جميع الشعوب ، ببركات وألطاف وراثة وامامة المستضعفين والحفاة .
والآن ، وبعد كل هذه الأوليات ، فإننا نترك الحكم علي هذه الحرب للمسلمين أنفسهم ، ليتعرفوا ، بوحي من بصيرتهم ووعيهم ، علي الدوافع الحقيقة للعدوان الذي تعرّضنا له وقدّمنا بسببه الشهداء العظام لدي محضر الحق المتعال ، وما كان يدور في خُلد صدام البليد عندما أقدم علي هذا العدوان . كذلك ليتعرفوا علي الدوافع التي تقف وراء استنفار العالم لدعم صدام في السرّ والعلن .
حيث انّ المعتدين وحتي هذا اليوم ، لم يواجهوا أزمة في التسليح والامكانات العسكرية والاقتصادية والسياسية . وفي الوقت الذي نرى فيه العالم يتذرع كل يوم بمختلف الذائع لتبرير تجهيزه للنظام العراقي بأحدث الأسلحة وأفضلها ، نراه يمتنع عن تسليما للصفقات التي دُفعت أثمانها من قبل ، والتي
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 74
مساهمون: السيد الخميني
ص٧٤