إلى الالتحاق بقافلة الثورة الإسلامية العالمية ، وذلك عن طريق توضيح أهدافها ومكاسبها في « إيران » ، ومدي صمود وبطولة أبناء الشعب الإيراني المسلم في هذا السبيل .
وهكذا ، وبفضل اهتمام سماحة الامام الخميني ( قدس سره ) بالحج ، وارشاداته المستمرة إلى المسلمين ، تهيّأت السُبل لإحياء المفهوم الحقيقي « للحج » ونثر بذور الوحدة في مركز التوحيد ، وأخذت صرخات « البراءة من المشركين وعبدة الأوثان » ترتفع من جوار قبلة العبودية الحقّة ، ومركز مجاهدة الشرك والوثنية ورمي الشياطين ، وبدأ قطف ثمار « الحج » ، الغصن الأصيل المتفرع من شجرة الاسلام الطيبة ، ونزلت الرحمة والشفاء على المؤمنين كما كان القرآن .
وبذلك تمّ القاء غبار الذلّ والخسران بوجوه الكافرين والظالمين ، وتمت إزالة الحُجب الداكنة عن شمس الاسلام المحمدي الأصيل ، وكشف قناع النفاق عن الاسلام الأمريكي ، وتعرّى الخائنون الذين تقمّصوا لسنوات طويلة رداء « خدمة الحرمين » للتغطية على جرائم « أمريكا » بأسم الاسلام ، مما دفعهم الىالاعلان عن نواياهم الخبيثة ، واعلان الحرب ضد المسلمين ، وارتكاب الجريمة الكبرى التي ادّت إلى تلطيخ روضة « الحرم » ، ورياض « الوحي » الزاهر ، بدماء طيور « الحرم » والبلابل التي كانت تغرد ب - « لبّيك اللهم لبّيك » .
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 18
مساهمون: السيد الخميني
ص١٨