لقد تزيّنت ثمار « الوحدة » و « البراءة » بألوان البراعم المدماة ، ووهبت عشاق الحق الذين ثملوا بعشق الحق من « زمزم » ، حالة أخرى ، وتحققت فلسفة « قياماً للناس » « 1 » عملياً ، واجتازت آثارها الحدود والحواجز لتنشر نورها في كل مكان ، حيث وصلت أمواجها إلى فلسطين السليبة التي انتفض أبناؤها المسلمون ضد الصهاينة الغاصبين .
وعليالرغم من أن أحفاد « أبيجهل » و « أبيلهب » ، قد عمدوا إلى تنفيذ أوامر سيّدهم الشيطان الأكبر ، ولم يألوا جهداً في الصدّ
« عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
« 2 » ، إلّا أن وعد الله حق ، حيث يقول جلّ وعلا :
« لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ »
. « 3 »
كلنا أمل في أن تكون هذه المجموعة النفيسة من نداءات وخطابات الامام الراحل ( قدس سره ) ، والذي أخذ مركز الحج للدراسات والنشر ، على عاتقه مسؤولية اعدادها ونشرها ، بهمّة حجةالاسلام الشيخ رحيميان ، والجهود المخلصة لحجة الاسلام السيد محمدهادي مدرسي مسؤول المركز ، خطوة في طريق احياء « الحج » والأهداف الاسلامية السامية . وندعوا الله أن يتقبل هذا
هامش
( 1 ) سورة المائدة / 97
( 2 ) سورة الحج / 25
( 3 ) سورة الفتح / 27 .