بسم الله الرّحمن الرحيم
نشكر الله تبارك وتعالى ، حيث اننا ليس لنا ملاذاً سوى ذاته المقدسة ، أمام كل هذه المشكلات والعقبات التي أوجدوها للجمهورية الاسلامية والتي سوف يوجدونها في المستقبل .
انّ كل ما موجود فهو منه سبحانه ، وكل ما سيحدث هو منه أيضاً ، وما نحن إلّا خدمة نستمد توفيقنا منه ايضاً . وعلينا أن نعلم بأننا لسنا بشيء ، وان كل ما هو موجود فهو منه سبحانه ، فلو لم تكن عناياته لكنّا لا شيء ، خطّاؤون ، حيث يتخيل لنا أننا شيء . ومثل هذا في الواقع حجاب فيما بيننا ، نأمل أن يكشفه الله تبارك وتعالى لنا لنتعرّف علي أنفسنا ومن نكون نحن .
« اللهم أرنا الأشياء كما هي « 1 » » . أرنا الأشياء كما هي - وحسب أحد الاحتمالات القوية - تعني : أن يرينا الأشياء كما هي علي حقيقتها - والتي مرتبطة به صرفاً - حيث أنها لو عرفناها علي حقيقتها ، لتحققت
هامش
( 1 ) تفسير ملاصدرا / ج 2 / ص 342 .
وفي : عوالي اللئالي / ج 4 / ص 132 / ح 228 ذكر مع تفاوت في العبارة .