وهذه أروع رابطة وأروع علاقة بين الإسلام وبيت المقدس ( محل عبادة الأنبياء ) ، وقد مثلها النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله .
لقد احترم الإسلام بيت المقدس ، فهو فعلًا بيت مقدس ومحل عبادة للَّه تعالى ، وفيه مقدسات الأنبياء من أولهم حتى خاتمهم صلى اللَّه تعالى عليهم جميعاً وسلم ، ولكن مع هذا لم يجعله لحظة واحدة مركزاً للحج ولا أخبر نبيه الكريم أنه أمر أحداً من الأنبياء بالحج إليه ، بل الاتجاه المأمور به منذ خلق البشرية إلى نهاية الأرض ، بالحج إلى مكة المكرمة حيث بيت اللَّه العتيق ، فالإذن إليه لا لغيره .
الصخرة المشرفة ، منها عرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى السماء
الحج عبر الحضارات والأمم — صفحة 163
مساهمون: محسن الأسدي
ص١٦٣