( سفر القضاة ، الأصحاح 21 ، الفقرة 19 ، وسفر الملوك الأولى ، الأصحاح الثامن ، الفقرات 2 و 65 ) . . . » « 1 » .
بئر الحي الرائي بالقرب من الخليل
وهناك فرقة أخرى من اليهود قدست هذه المنطقة التي فيها ( البئر المقدس ) وحجت إليها ، وما زالت هذه الفرقة تعتقد أنّها بلد جدّهم الأعلى إسحاق بن الخليل إبراهيم عليهم السلام ، ومدينة إقامته ووفاته .
جاء في التوراة : « وكان بعد موت إبراهيم أن اللَّه بارك إسحاق ابنه ، وأقام إسحاق عند بئر الحي الرائي و . . . الخ » « 2 » .
وذكرت التوراة أيضاً أنّ إسحاق تزوج من ( رفقة ) في ذلك المكان في حياة أبيه إبراهيم عليه السلام وامّه سارة :
« وكان إسحاق قد أتى من وُروُد بئر لحي رُئي . إذ كان ساكناً في أرض الجنوب ، وخرج إسحاق ليتأمل في الحقل عند إقبال المساء ، فرفع عينيه ونظر وإذا جِمالٌ مقبلة ، ورفعت رفقةُ عينيها فرأت إسحاق فنزلت عن الجمل ، وقالت للعبد :
مَن هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا ؟ فقال العبد : هو سيدي . فأخذت البرقُعَ وتغطّت ، ثم حدَّث العبدُ إسحاق بكلّ الأمور التي صنع ، فأدخلها إسحاق إلى خِباء سارة أُمّه ، وأخذ رفقة فصارت له زوجة وأحبها » « 3 » .
ولهذه القصة في هذا المكان المقدس ، لها وقع خاص في قلوب اليهود ؛ لذلك قُدست المنطقة وقُدس ماءُ بئرها .
هامش
( 1 ) دائرة المعارف الإسلامية ، مجموعة من المستشرقين 7 : 306 .
( 2 ) العهد القديم ، سفر التكوين ، الأصحاح 25 ، الفقرة 11 .
( 3 ) المصدر السابق ، الأصحاح 24 ، الفقرات 62 - 67 .