وخروجهم من مصر « 1 » .
والفصح في اللغة ( فصح أي الفسح أو الخروج أو المرور ) .
وقد ورد أن هذا العيد « عيد اليهود ، 15 نيسان ( الشهر السابع في التقويم العبري ) ويسمى أيضاً عيد الفطير ، وفيه خروج بنيإسرائيل من مصر هرباً من فرعون » « 2 » .
وعن قضية التضحية بالأطفال يقول وِل ديوارنت :
« لقد كان اليهود الأقدمون يشتركون معَ الكنعانيين والمؤابيين والفينيقين والقرطاجنين وغيرهم من الشعوب في عادة التضحية بطفل ، بل بطفل محبوب ، لاسترضاء السماء الغضبى ، ثم أصبح في الإمكان على توالي الأيام أن يستبدل بالطفل المجرم المحكوم عليه بالإعدام ، وكان البابليون يلبسون هذا الضحية أثواباً ملكية ، لكي يمثل بها ابن الملك ، ثم تجلد وتشنق ، وكان هذا نفسه يحدث في رودس في عيد كرونس . وأكبر الظن أن التضحية بحمل أو جدي في عيد الفصح ليست إلّا تخفيفاً لهذه التضحية البشرية اقتضاه تقدم المدنيّة » « 3 » .
والظاهر أن اليهود في الحال الحاضر يضحون بحمل أو جدي في حجهم إلى بيت المقدس ، وقتلهم للبشر اتخذَ صوراً أخرى . . .
جبل موسى عليه السلام في صحراء سيناء
اعتقد اليهود أن الجبل الواقع في طور سيناء ، الذي يبعد ( 320 ) كيلومتراً عن منطقة عيون موسى والذي يبلغ ارتفاعه ( 7600 ) قدم ، هو الجبل الذي كلّم اللَّه
هامش
( 1 ) انظر العهد القديم ، سفر اللاوبين ، الأصحاح 23 ، الفقرات 5 - 9 .
( 2 ) الموسوعة العربية الميسرة : 1247 .
( 3 ) قصة الحضارة ، مج 6 ، 1 : 264 .