مملكتهم . التي ظهر فيها كثير من عظماء الأنبياء من بني إسرائيل الذين نادوا برسالتهم في شوارعها .
ويُقال : « ما فيها موضع شبر إلّا وقد صلّى فيه نبي » « 1 » .
« حارب اليهود العرب لانتزاعها من أيديهم ، واضطر اليهود إلى أن ينزلوا للعرب عن المدينة القديمة ، ولكن المدينة الجديدة لا تزال في قبضتهم » « 2 » .
القدس الحالية
المهم ، أنّهم - فرقة يهوذا - اتخذت من بيت المقدس وهيكل سليمان محجةً سنويةً لها في العيد السنوي الديني المسمى ب ( عيد الفصح ) « 3 » .
وأهم المراسم المتبعة فيه هي « الضحية » أي القربان أو « الهدي » في المصطلح الإسلامي ، يقدم إلى الرب أو الإله ، وهذا القربان تؤكده وصايا تلمودهم « 4 » ، التي تختلف اختلافاً كبيراً مع الوصايا المنصوص عليها في التوراة في مسألة
هامش
( 1 ) معجم البلدان 1 : 112 .
( 2 ) انظر الموسوعة العربية الميسرة : 454 .
( 3 ) انظر الموسوعة العربية الميسرة : 454 .
( 4 ) التلمود : تعاليم دينية وضعها علماء اليهود ، وهي كالرسائل العملية عندنا ، مع فارق لا قياس فيه .