اختاره الشيخ ابن تيميّة . . . قال شيخ الإسلام ابن تيميّة : هذا الحديث لم يكن بين السلف في القرون الثلاثة نزاعٌ في أنّ الضمير عائد على الله ، فإنّه مستفيضٌ من طرق متعدّدة عن عددٍ من الصحابة ، وسياق الأحاديث كلّها يدلّ على ذلك ، ولكن لمّا انتشرت الجهميّة في المئة الثالثة جعلت طائفةٌ الضميرَ فيه عائد على غير الله ) « 1 »
وهذه العبارة من الدبيخي إشارة إلى ما قاله ابن قتيبة ( ت 276 ه - ) في كتابه ( تأويل مختلف الحديث ) .
ونلاحظ كيف أنّ الدبيخي - كغيره من أتباع ابن تيميّة - يعتبر كلّ مخالف له في العقيدة جهميّاً ومعطّلًا وخارجاً عن الدِّين . . . .
2 . ما ورد في كتاب ( شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري ) لعبد الله بن محمّد الغنيمان ، الذي ذكر النصوص المتعدّدة بمختلف ألفاظها للحديث وأسماء رواته ، ثمّ قال : ( الفصل الثاني : في معنى الصورة في اللغة : وهو شكل الشيء ، وحقيقته ، وهيئته ، وفي متن اللغة : الصورة : الشكل ، والهيئة ، والحقيقة .
قال في القاموس : الصورة ، بالضمّ : الشكل ، جمعها صور .
وقال في شرحه : الصورة بالضمّ : الشكل ، والهيئة ، والحقيقة ، والصفة .
وقال الراغب : الصورة : ما ينتقش به الأعيان ، ويتميّز بها عن غيرها ، وذلك ضربان :
أحدهما : محسوس ، يدركه الخاصّة والعامّة ، بل يدركه الإنسان ، وكثيرٌ من الحيوان ، كصورة الإنسان ، والفرس والحمار ، بالمعاينة والرؤية .
هامش
( 1 ) أحاديث العقيدة المتوهَّم إشكالها في الصحيحين : ص 137 .