أخاه فليجتنب الوجه فإنّ الله خلق آدم على صورته » « 1 »
وكذلك ورد الحديث في صحيح مسلم في باب
« يدخل الجنّة قومٌ أفئدتهم مثل أفئدة الطير » .
ونشير إلى ما قاله محقّق الكتاب الشيخ مسلم بن محمود عثمان السلفي الأثري في حاشيته على صحيح مسلم : ( وأصل الجملة من الحديث جاء نصّه في التوراة
« وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فيتسلّطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كلّ الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدبّ على الأرض ، فخلق الله الإنسان على صورته » .
وفي هذا الموطن أحبّ أن أنوّه أنّ بعض المُنكرين لهذا الحديث قد يستندون إلى ما نسب إلى مالك ولكنّه لا يصحّ ) « 2 »
فهو يقبل بأنّ هذه الرواية منقولة لنا من اليهود عن توراتهم ، وفيه ما يدلّ على التشبيه ، وفي الوقت ذاته لا يقبل ما يقوله المنكرون للحديث استناداً إلى ما قاله مالك ؟ !
الرواية الثالثة : وردت في مسند الإمام أحمد بن حنبل وفيها : عن أبي هريرة عن النبيّ ( ص ) :
« إذا ضرب أحدهم فليجتنب الوجه ، فإنّ الله خلق آدم على صورته »
هذا الحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين « 3 »
الرواية الرابعة : وردت في كتاب ( المصنّف ) للحافظ أبي بكر عبد الرزّاق بن همام الصنعاني ، وفيها :
« إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ، ولا يقولنّ قبّح
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : ج 4 ص 396 ، ح 2612 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل : ج 12 ص 275 .