ولذا فإنّ هذا الكتاب - وبغضّ النظر عن مضمونه من حيث الصحّة وعدمها - لا قيمة له من الناحية العلميّة والمنهجيّة والفنيّة .
ومن الذين ذكروا أقسام التوحيد : الشيخ محمّد بن صالح العثيمين في كتاب : ( القول المفيد على كتاب التوحيد ) .
فقد عرّف العثيمين التوحيد بقوله : ( تعريف التوحيد : في اللغة : مشتقّ من وحّد الشيء إذا جعله واحداً ، فهو مصدر وحّد يوحّد ، أي جعل الشيء واحداً . وفي الشرع : إفراد الله سبحانه بما يختصّ به من الربوبيّة ، والألوهيّة والأسماء والصفات .
أقسامه : ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام :
1 . توحيد الربوبيّة .
2 . توحيد الألوهيّة .
3 . توحيد الأسماء والصفات ) « 1 » .
ثمّ عرّف هذه الأقسام بما مختصره :
( توحيد الربوبيّة : هو إفراد الله عزّ وجلّ بالخلق ، والملك ، والتدبير . . . وهذا القسم من التوحيد لم يعارض فيه المشركون الذين بُعث فيهم الرسول
( ص ) . . . وأنكر توحيد الربوبيّة على سبيل التشريك المجوس حيث قالوا : إنّ للعالم خالِقَين . .
وتوحيد الألوهيّة : ويقال له توحيد العبادة باعتبارين ؛ فباعتبار إضافته إلى الله يسمّى : توحيد الألوهيّة ، وباعتبار إضافته إلى الخلق يسمّى توحيد العبادة ، وهو إفراد الله عزّ وجلّ بالعبادة . . . .
توحيد الأسماء والصفات : وهو إفراد الله عزّ وجلّ بما له من الأسماء
هامش
( 1 ) القول المفيد على كتاب التوحيد : ج 1 ص 5 - 12 .