إلى صيغة أخرى بشأن السمع والبصر الإلهيّين ؟
بالإضافة إلى ما سطّرته أقلام علماء الشيعة في الإجابة عن هذا السؤال يبقى ما صرّحت به النصوص الروائيّة هو المفصل الأساس في الجواب ، والتي ذكرت بلغة قاطعة أنّ الله سبحانه وتعالى منزّهٌ عن الآلات والأدوات والحواسّ ، فهو سميعٌ لا بآلة ، وبصيرٌ لا بحاسّة « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : التوحيد ، السيد كمال الحيدري : ج 1 ص 42