سبحانه ، وهكذا ما جعل اللَّه في ماء زمزم من البركة حيث قال صلى اللَّه عليه وسلم عن زمزم إنّها مباركة وإنّه طعام طعم وشفاء سقم .
والواجب على المسلمين الاتباع والتقيد بالشرع ، والحذر من البدع القولية والعملية . ولهذا لم يتبرك الصحابة - رضي اللَّه عنهم - بشعر الصديق رحمه الله ، أو عرقه أو وضوئه ولا بشعر عمر أو عثمان أو علي أو عرقهم أو وضوئهم . . . ولا بعرق غيرهم من الصحابة ، وشعره ووضوئه لعلمهم بأن هذا أمر خاص بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ولا يقاس عليه غيره في ذلك ، وقد قال اللَّه عز وجل :
« وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ »
( التوبة / 100 ) .
وقال كثير من الصحابة - رضي اللَّه عنهم - : اتّبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم .
وأمّا توسل عمر رضي الله عنه والصحابة بدعاء العباس في الاستسقاء وهكذا توسل معاوية رضي الله عنه في الاستسقاء بدعاء يزيد بن الأسود فذلك لا بأس به لأنّه توسل بدعائهما