تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
قال رحمه الله : « وعبادة اللَّه وحده هي أصل الدين ، وهو التوحيد الذي بعث اللَّه به الرسل وأنزل به الكتب ، فقال تعالى :
« وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ »
( الزخرف / 45 ) وقال تعالى :
« وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ »
( النحل / 36 ) وقال تعالى :
« وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ »
( الأنبياء / 25 ) . وكان النبيّ صلىاللَّه‌عليه‌وسلم يحقق‌التوحيد ويعلمه أمته حتى قال له رجل : ما شاء اللَّه وشئت . فقال : « أجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده » وقال : « لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن ما شاء الله ثم ما شاء محمد » ونهى عن الحلف بغير اللَّه تعالى فقال : « من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت » وقال : « من حلف بغير الله فقد أشرك » وقال : « لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم وإنّما أنا عبد الله فقولوا عبد الله ورسوله » . ولهذا اتفق العلماء على أنه ليس لأحد أن يحلف بمخلوق كالكعبة ونحوها . ونهى النبي صلى اللَّه عليه وسلم عن السجود له ، ولما سجد بعض أصحابه له نهي عن ذلك وقال : « لا يصلح السجود إلّالله » وقال : « لو كنت آمرا