تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
أجر فاعله » « 1 » وغيرهما من الأحاديث الكثيرة في هذا الباب . وقد أرشد إلى ذلك مولانا سبحانه في قوله عزّ وجلّ :
« وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى »
( المائدة / 3 ) وقوله سبحانه :
« ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
( النحل / 125 ) . فأقول : ذكرتم في كتابكم ما نصّه : « ومع احترامى وتقديري لجهودكم في هذا السبيل خطر ببالي بعض الملاحظات ، أحببت أن أبديها لكم راجياً أن يكون فيها خير الإسلام والمسلمين ، والاعتصام بحبل اللَّه المتين في سبيل تقارب المسلمين ، ووحدة صفوفهم في مجال العقيدة والشريعة » . أوّلًا : لاحظتكم تعبّرون دائماً عن بعض ما شاع بين المسلمين ، من التبرك بآثار النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وبعض الأولياء ، كمسح الجدران والأبواب في الحرم النبوي الشريف وغيره ،
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 28 / 313 / 17084 ومصادر أخرى ثبت في هامشه .