تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

2 . محمد نبي الرحمة

لكي يتّضح أنّ المقصود هو السؤال من اللَّه بواسطة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشخصيته فقد جاءت بعد كلمة « نبيك » جملة « محمد نبي الرحمة » لكي يتّضح نوع التوسّل والمتوسّل به بأكثر ما يمكن .

3 . يا محمد إنّي أتوجّه بك إلى ربّي

إنّ جملة « يا محمد إنّي أتوجّه بك إلى ربّي » تدلّ على أنّ الرجل الضرير - حسب تعليم الرسول - اتّخذ النبي نفسه ، وسيلة في دعائه أيأنّه توسّل بذات النبي لا بدعائه صلى الله عليه وآله وسلم .

4 . وشفّعه فيّ

إنّ قوله : « وشفّعه فيّ » معناه يا رب اجعل النبي شفيعي ، وتقبّل شفاعته في حقّي ، وليس معناه تقبل دعاءه في حقّي ، فإنّه لم يرد في الحديث أنّ النبي دعا بنفسه حتّى يكون معنى هذه الجملة : استجب دعاءه في حقّي ، ولو كان هناك دعاء من النبي لذكره الراوي ؛ إذ ليس دعاؤه صلى الله عليه وآله وسلم من الأُمور غير المهمة حتّى يتسامح الراوي في حقّه . وحتّى لو فرضنا أنّ معناه « تقبّل دعاءه في حقّي » فلا يضر ذلك