تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ويتتبّع ما مس جسده الشريف كالمساجد الّتي صلّى فيها واستلام المنبر وغير ذلك ، فبذلك ظهر ما في قول الشيخ : « فهذا اجتهاد منه لم يوافقه عليه أبوه ولاغيره من أصحاب النبي وهم أعلم بهذا الأمر » . فان عمله كان على أساس رصين دارج بين الصحابة حيث كانوا يتبرّكون بما مس جسده الشريف ، وكان عبداللَّه بن عمر في غنى عن موافقة أبيه ولا موافقة غيره إذا كانت سيرة جمهرة الصحابة مصدِّقة لعمله . وثانياً : نفترض أنّ عمله كان خارجاً عن تلك القاعدة فما هو المبرّر في تقديم اجتهاد الوالد على الولد مع أنهما مجتهدان للمصيب اجران وللمخطئ اجر واحد . وثالثاً : لو كان عمل ابن عمر بدعة أو شركاً اوذريعة للشرك كان على الصحابة أن يمنعوهُ وينصّوا على ذلك أو يبدوا مخالفتهم ، ولم يرد في ذلك أي ردّ ولا نقد ولا منع ، بل كان سكوتهم تقريراً لعمله ومع ذلك كيف يقول الشيخ : لم يوافقه عليه أحدٌ . هذا كان حول الأمر الأوّل ، وإليك الكلام في الأمر الثاني .
التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 128 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )