تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
طريده المشهورين ببغض البيت الهاشمي الرفيع ، والحاقد المنافق المتهاون بشأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعترض على أبي أيوب على عمله المشروع وهو يجابهه بقوله : نعم جئت رسول صلى الله عليه وآله وسلم الحي المرزوق عند ربّه بصريح القرآن ثم يعقبه بما يسوؤه من قوله : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . . . تعريضا بما فيه من عدم الأهلية والصلاحية . والذهبي يُعرف مروان بقوله « له اعمال موبقة نسأل اللَّه السلامة ، رمى طلحة بسهم وفعل ما فعل « 1 » » .

4 . التبرك بمنبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم

التبرك بمنبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان أمراً رائجاً بين أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أقرّه أحمد بن حنبل ففي كتاب « العلل » : سأل عبداللَّه أباه ( أحمد بن حنبل ) قال : سألته عن الرجل يمس منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتبرّك بمسه ويقبّله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى اللَّه جلّ وعز ؟ فقال : لا بأس بذلك . « 2 » وجاء في عمدة القارئ : قال شيخنا زين الدين
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 4 رقم الترجمة 8422 . ( 2 ) كتاب العلل ومعرفة الرجال : 2 / 492 ، الرقم 3243 .