تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
كل ذلك يدلّ على أن التبرك بآثار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سواء مسّت جسده أو لا ، أمر مشروع بين الصحابة والتابعين .

3 . تبرك الصحابي بقبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عند الزيارة

أخرج الحاكم عن داود بن أبي صالح قال : أقبل مروان يوماً فوجد رجلًا واضعاً وجهه على القبر فأخذ برقبته فقال : أتدري ما تصنع ؟ قال : نعم . فاقبل عليه فإذا هو أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه فقال : جئت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ولم آت الحجر ، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « لا تبكوا على الدين ، إذا وليه أهله ، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله » . « 1 » قال الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرّجاه . وقد أقرّه الذهبي في تلخيصه للحاكم ، فقال : صحيح . هذا عمل الصحابي العظيم أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه فهو تبرك بوضع وجهه على القبر اتّباعاً لسنة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه في التبرك كما تقدم . وهذه فتوى الأموي طريد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وابن
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 515 ؛ مسند أحمد 5 / 422 ؛ والسند في المسند صحيح ، رواه عن أبي عامر عبد الملك بن عمر العقدي عن كثير بن زيد عن داوود بن أبي صالح .