أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ
« 1 » .
ما هي الغيبة ؟ الغيبة أن يذكر المسلم أخاه المسلم في غيبته وعدم حضوره بما يكرهه ويسوؤه ، سواء أكان ذلك صراحةً أو كنايةً أو إشارةً ، وسواء ذكر ذلك بدينه أو دنياه ، بخلقه أو بخلقته ، لأنّها تُثير العداوة والبغضاء ، وتحطّ من قيمة الإنسان المسلم ، وتهدر كرامته .
الأخبار في تحريمها :
واثرت عن النبيّ ( ص ) كوكبة من الأحاديث في تحريمها ، وكذلك عن أئمّة التّقى ( ع ) ، وهذه بعضها :
الأخبار النبويّة
1 - قال النبيّ ( ص ) :
« مَن اغتابَ مُؤمناً بما فيهِ لَم يَجْمَعِ الله [ عَزّ اسْمُهُ ] بَيْنَهُما فِي الجَنَّة أبداً ، وَمَنْ اغْتابَ مُؤْمِناً
هامش
( 1 ) الحجرات 49 : 12 .