پرش به محتوای اصلی

الأخوة الإسلامية في منظار أئمة أهل البيت ( ع ) — صفحه 46

پدیدآورندگان:

ص۴۶
أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ
« 1 » . ما هي الغيبة ؟ الغيبة أن يذكر المسلم أخاه المسلم في غيبته وعدم حضوره بما يكرهه ويسوؤه ، سواء أكان ذلك صراحةً أو كنايةً أو إشارةً ، وسواء ذكر ذلك بدينه أو دنياه ، بخلقه أو بخلقته ، لأنّها تُثير العداوة والبغضاء ، وتحطّ من قيمة الإنسان المسلم ، وتهدر كرامته . الأخبار في تحريمها : واثرت عن النبيّ ( ص ) كوكبة من الأحاديث في تحريمها ، وكذلك عن أئمّة التّقى ( ع ) ، وهذه بعضها :

الأخبار النبويّة

1 - قال النبيّ ( ص ) : « مَن اغتابَ مُؤمناً بما فيهِ لَم يَجْمَعِ الله [ عَزّ اسْمُهُ ] بَيْنَهُما فِي الجَنَّة أبداً ، وَمَنْ اغْتابَ مُؤْمِناً
پاورقی
( 1 ) الحجرات 49 : 12 .