قال رسول الله ( ص ) :
« مَن أذاعَ فاحِشَةً كان كَمُبْتَدئِها ، وَمَنْ عَيَّرَ مُؤمِناً بِشَيْءٍ لَمْ يَمُتْ حَتّى يَرْكَبَهُ »
« 1 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) :
« مَنْ لَقِيَ أَخاهُ بِما يُؤَنِّبُهُ أَنَّبَهُ اللهُ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ »
« 2 » .
إلى غير ذلك من الأخبار التي حرّمت انتقاص المسلم حفظاً على وحدة المسلمين وإبعادهم عن المستوى السحيق .
7 - تتبّع العثرات
أحاط الإسلام الاخوّة الإسلاميّة بسياج واقٍ من التصدّع ، وكان ممّا نهى عنه تتبّع عثرات الناس وإشاعة عيوبهم ؛ لأنّه يسبّب الفتن ، ويثير الكراهية والبغضاء ، وقد أعلن القرآن الكريم حرمة ذلك .
قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 356 ، الحديث 3
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 356 ، الحديث 4 .