قال رسول الله ( ص ) :
« لا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُشِيرَ إلى أَخِيهِ بِنَظْرَةٍ تُؤْذِيهِ »
« 1 » .
وقال ( ص ) أيضاً :
« المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ وَلِسانِهِ »
« 2 » .
وتظافرت الأخبار عن الإمام الصادق ( ع ) في حرمة إيذاء المسلم واحتقاره ، منها :
« مَنِ اسْتَذَلَّ مُؤمناً وَاحْتَقَرَهُ لِقلّةِ ذاتِ يَدِهِ وَلِفَقْرهِ شَهَّرَهُ اللهُ تَعالى يَومَ القِيامَةِ عَلى رُؤُوسِ الخَلائِقِ »
« 3 » .
وعنه ( ع ) أيضاً :
« مَنْ حقَّر مؤمناً مسكيناً أو غيرَ مسكين لم يَزَلِ اللهُ عزّ وجلّ حاقِراً له ماقِتاً حَتّى يَرْجِعَ عَنْ مَحقَرَتِهِ إيّاهُ »
( « 4 » ) .
إنّ إيذاء الناس من الصفات الممقوتة التي حرّمها
هامش
( 1 ) الجامع الصغير : 2 / 573
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 234
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 353 ، الحديث 9
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 351 ، الحديث 4 .