قال الإمام أمير المؤمنين ( ع ) :
« لِقاءُ الإخوانِ مَغْنَمٌ جَسِيمٌ ، وَإن قَلُّوا »
« 1 » .
وأيّ مغنم أعظمُ وأكثر عائدة من اجتماع الكلمة ، ووحدة الصفّ ، وإشاعة المودّة والألفة .
وأوصى الإمام أبو جعفر الباقر ( ع ) خيثمة أن يبلّغ شيعته بهذه الوصيّة القيّمة :
« أبْلِغْ مَن تَرى مِن مَوالينا السَّلام ، وَأَوصِهِم بِتَقْوى اللهِ تعالى ، وَأَن يَعُودَ غَنِيُّهُم عَلى فَقِيرِهِم ، وَقوِيُّهُم عَلى ضَعيفِهِم ، وَأَن يَشْهَدَ حَيُّهُمْ جَنازَةَ مَيِّتِهِم ، وَأَن يَتَلاقوا في بُيوُتِهِم ، فإن لَقِيا بَعْضُهُم بَعضاً حياةً لأَمرِنا ، رَحِمَ اللهُ عبداً أَحيا أمرَنا »
« 2 » .
حفلت هذه الوصيّة بالقيم الكريمة التالية ، وهي :
1 - تقوى الله تعالى ، وهي التي تعصم الإنسان من
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 179 ، الحديث 16
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 175 ، الحديث 2 .