آثر مصلحة المسلمين على كلّ شيء .
الصفات الرفيعة للمسلم
ينبغي للمسلم أن يتحلّى بالصفات الرفيعة والمُثل الكريمة ليكون قدوة في سلوكه إلى الغير ، وقد أدلى الإمام الصادق ( ع ) بكوكبة من أحاديثه عن تلك الصفات ، كان منها :
1 - قال ( ع ) :
« يَنبغي لِلمؤمنِ أَن يكونَ فيه ثَمان خِصالٍ : وَقُوراً عند الهزاهِزِ
- أي الفتن -
صَبُوراً عِندَ البلاء ، شكوُراً عِندَ الرَّخاءِ ، قانِعاً بما رَزَقَهُ اللهُ تعالى ، لا يَظلِمُ الأَعْداءَ ، ولا يَتَحامَلُ لِلأَصْدِقاءِ ، بَدَنُهُ مِنْهُ في تَعَبٍ والنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ .
إنَّ العِلْمَ خليلُ المؤمنِ ، والحِلْمَ وَزيرُهُ ، وَالعَقلَ أميرُ جُنودِهِ ، وَالرِّفقَ أخُوهُ ، والبِرَّ والِدُهُ » « 1 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 47 ، الحديث 1 .