الناس في الأرض ، إنّها امتداد ذاتي للعقيدة الإسلاميّة القائمة في أعماق القلوب ، لا تتغيّر ولا تتبدّل ، إنّها من العناصر المقوّمة للحياة .
الاخوّة الإسلاميّة وحدة لا تعدّد ولا تشتّت فيها ، قد ازدهرت بها الحياة الإسلاميّة في عصورها الأولى ، فكان المسلم يقسّم داره نصفين ، فيُعطي نصفاً منها لأخاه المسلم الذي لا يجد داراً لسكناه ، وكذلك كان يشاركه في لقمة العيش .
وقد استطاع المسلمون بهذه الروح الزكيّة أن يسيطروا على معظم أنحاء العالم ، ويحملوا لهم أسمى القيم والمبادئ ، وتدين لهم الأمم والشعوب بالولاء والإكبار .
ونعرض لما اثر عن أئمّة الهدى ( ع ) من أحاديث في الاخوّة الإسلاميّة ، وما ينبغي أن يتحلّى به الإنسان المسلم من صفات كريمة ، وغير ذلك ممّا يرتبط بها من شؤون :
الأخوة الإسلامية في منظار أئمة أهل البيت ( ع ) — صفحة 14
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٤