المسلم أخو المسلم
وتظافرت الأخبار عن مصابيح الإسلام ، ومنابع الحكمة ، أئمّة أهل البيت ( ع ) في سموّ الاخوّة الإسلاميّة ، وعظيم شأنها ، منها :
1 - قال الإمام الصادق ( ع ) :
« المُؤمِنُ أخو المُؤمِنِ كَالجَسَدِ الواحِدِ إنِ اشتَكى شَيئاً وَجَدَ ألَمَ ذلك في سائِرِ جَسَدِهِ ، وأَرْواحُهُما مِن رُوحٍ واحِدَةٍ ، وإنَّ رُوحَ المُؤمِنِ لأَشَدُّ اتِّصالًا بِرُوحِ اللهِ مِنِ اتّصالِ شُعاعِ الشَّمْسِ بِها »
« 1 » .
أرأيتم هذا الوسام الذي منحه سليل النبوّة إلى الاخوّة الإسلاميّة ، فالمسلم أخو المسلم ، وهما كنفس واحدة ليست بينهما أيّة فواصل .
2 - قال الإمام الصادق ( ع ) :
« المُؤمِنُ أخو المؤمِن ، عَيْنُهُ
هامش
( 1 ) الحكم الجعفريّة : 42 .