يَقُولُ فِيه بَعْدَ مَوتِهِ إلَّا خَيراً »
« 1 » .
وهذه الحقوق تؤلّف ما بين القلوب والعواطف ، وتجمع المسلمين على صعيد المحبّة والإخاء .
2 - سأل المعلّى بن خنيس الإمام الصادق ( ع ) قائلًا :
ما حقّ المؤمن على المؤمن ؟
فقال ( ع ) :
سَبْعُ حُقوقٍ واجِباتٍ ، ما فيها حقٌّ إلّا وَهُوَ واجِبٌ عَلَيه .
وانبرى المعلّى قائلًا :
جعلت فداك ، ما هي ؟
وخشي الإمام على المعلّى أن لا يقوم بها ولا يؤدّيها قائلًا له :
يا مُعلّى ، إنّي شفيقٌ عليك أخشى أن تُضيِّعَ وَلا تَحفَظَ ، وَتَعْلَمَ وَلا تَعْمَلَ .
ورأى الإمام تعطّش المعلّى إلى معرفتها ، فأدلى بها قائلًا :
هامش
( 1 ) الخصال : 319 .