2 - أسلوب عثمان المتمثِّل في التقسيم غير العادل لأموال بيت المال وتعيين أقاربه من بني أُميّة على المناصب المهمّة في الإمارات ، ممّا جعل المسلمين يثورون عليه ويقتلونه . « 1 » 3 - طمع مجموعة بالحصول على مناصب سياسية دعاهم إلى مبايعة الإمام عليّ عليه السلام .
وهذا ما نراه في كلام طلحة والزبير حيث قالا له : نبايعك على أنّا شركاؤك في هذا الأمر ، [ فقال ] : لا ، ولكنّكما شريكان في القوّة والاستعانة ، وعَونان على العجز والأَوْد . « 2 » 4 - إشاعة الأعداء بين الناس أنّ عليّاً عليه السلام يحرص على الحكومة . « 3 » 5 - وجود معاوية الذي امتلأ غيظاً وحقداً على الإمام عليه السلام بسبب القتل الذي تعرّض له أقاربه على يد الإمام عليّ عليه السلام في حروب المشركين على النبيّ صلى الله عليه وآله ، فوجد في قتل عثمان ذريعة للثأر من الإمام عليه السلام فاتّهمه بالمشاركة في قتله ، وبحجّة القصاص من قَتَلَة عثمان أطلق لنفسه العنان في الخروج على إمام زمانه ومحاربته . « 4 » 6 - تنبّأ الإمام عليه السلام قبل عشر سنوات حينما بُويع عثمان للخلافة
هامش
( 1 ) . راجع نهج البلاغة ، الخطبة 164 ؛ الملل والنحل للشهرستاني : 32 - 33 .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الكلمات القصار ، برقم 202 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 172 .
( 4 ) . لاحظ : نهج البلاغة ، الكتاب رقم 10 و 28 و 64 .