2 - كتب المدائني : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعث أمير المؤمنين إلى اليمن للجهاد ، فأسر عليّ عليه السلام قسماً من الجواري ، كانت خولة واحدة منهنّ وهي من سهم أمير المؤمنين عليه السلام .
3 - أمّا البلاذري فيقول : إنّ بني أسد في أيّام أبي بكر كانوا قد أغاروا على بني حنيفة وأسروا خولة وأتوا بها إلى المدينة فاشتراها علي عليه السلام منهم ، وعندما وصل خبرها إلى أهلها جاءُوا إلى المدينة ، فعرفهم عليّ عليه السلام وعلم ما وقع عليهم من ظلم ، فأعتق الجارية ومَهَرها وتزوّجها . « 1 » مع هذه الأقوال المختلفة كيف يمكن لجامع الأسئلة وأمثاله ، الاستدلال بهذه القصّة على مطلبٍ عقائديّ ؟ !
السؤال 141 [ تتضارب الأقوال المنقولة عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ]
تتضارب الأقوال المنقولة عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام في مسائل عديدة ، فلا تكاد تجد مسألة فقهيّة إلّاوله فيها قولان أو أكثر متناقضة ؛ فمثلًا البئر التي وقعت فيها نجاسة ، قال مرّة هي بحر لا يُنجسه شيء ، وقال مرّة : إنّها تنزح كلّها ، وقال مرّة : ينزح منها سبع أو ستّة دلاء ؟
الجواب : أوّلًا : الرواية للإمام الرضا عليه السلام وليست للإمام الصادق عليه السلام .
هامش
( 1 ) . انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي : 1 / 243 - 246 ؛ بحار الأنوار : 42 / 84 - 87 ؛ تنقيح المقال ، الجزء الثاني ، ترجمة محمد بن الحنفية ؛ قاموس الرجال : 9 / 246 .