فهو الناطق بالأحكام الإلهيّة ، بدون أن يجتهد فيها ، وإذا كان الاختلاف في النقل يكون سبباً في ضياع مذهب الإمام الصادق عليه السلام ، فإنّه يجب أن يضيع المذهب الشافعي ، لأنّ الشافعي قبل أن يذهب إلى مصر كانت عنده آراء تختلف عن آرائه بعد ذهابه إليها ، وأبو حنيفة كانت له عدّة آراء مختلفة في المسألة الواحدة ، فهل يمكننا القول بضياع المذهب الشافعي والمذهب الحنفي ؟ !
إنّ هذا النوع من إثارة الشغب واللغط يناسب المراكز غير العلميّة ، أضف إلى ذلك أنّ هذه الأُمور الفرعية لا يمكنها أن تكون مصدراً يُعتمد عليه في بيان العقائد ، أو الإشكال عليها .
الأجوبة الهادية إلي سواء السبيل — صفحة 314
مساهمون: عبد الله الحسيني
ص٣١٤