تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأجوبة الهادية إلي سواء السبيل — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
« في نفسي » دليل واضح على أنّ الإمام عليه السلام يريد أن يقول لولا عصمة اللَّه إيّاي لوقعت في الخطأ ، بمعنى أنّ عصمة الإمام ليست مستقلة عن العناية والدعم الإلهي ولذلك أردفها الإمام عليه السلام بقوله : إلّاأن يكفي اللَّه من نفسي ما هو أملك به مني » . وهونظير ما جاء في سورة يوسف عليه السلام :
« وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي »
« 1 » على الرأي الّذي يعيد الضمير إلى يوسف عليه السلام . وأدلّة عصمته عليه السلام تدلّ على أنّ اللَّه يسر له وكفاه الأمن من الخطأ والخطل والعثرة والزلل . « 2 »

السؤال 132 [ شنّع الشيعة في هذا الزمان على علماء أهل السنّة في بلاد الحرمين لفتواهم بجواز الاستعانة بالكفّار ]

شنّع الشيعة في هذا الزمان على علماء أهل السنّة في بلاد الحرمين لفتواهم بجواز الاستعانة بالكفّار في مواجهة البعثيّين المرتدّين ، ثمّ وجدنا الشيخ الحلّي ينقل إجماع الشيعة - ما عدا الشيخ الطوسي - على جواز الاستعانة بأهل الذمّة على حرب أهل البغي ؟ فما هذا التناقض ؟ الجواب : يريد جامع الأسئلة أنّه عندما احتلّ صدام الكويت قد
هامش
( 1 ) . يوسف : 53 . ( 2 ) . نهج السعادة للشيخ المحمودي : 2 / 186 .