وأخيراً نذكّر أنّ القاديانية مثل البهائية في إنكار الخاتمية وادّعاء النبوّة وبذلك خرجا عن ملّة الإسلام .
السؤال 106 [ دفاع على عن العثمان لمّا حاصروا دار عثمان ]
لقد وجدنا أهل الفتنة البُغاة لمّا حاصروا دار عثمان بن عفّان دافع عنه عليّ عليه السلام وطرد الناس عنه ، وأنفذ إليه ولديه الحسن والحسين وابن أخيه عبداللَّه بن جعفر ، وهذا يدلّ على بطلان القول بوجود العداوة والتباغض بين عليٍّ عليه السلام وعثمان ؟
الجواب : الأشخاص الذين حاصروا دار عثمان كانوا من الصحابة والتابعين ، ولا يمكن القول بأنّهم كانوا بغاة بعيدون عن الإسلام ، وكانت بينهم وبين عثمان مشاكل ونزاعات تنبعث منها رائحة الدم . وأمير المؤمنين عليّ عليه السلام تفادياً لإراقة الدماء وإصلاحاً لذات البين ، عمد إلى التمهيدات اللّازمة لذلك ، وهذه علامة على الروح العالية التي كان يتمتّع بها الإمام من أجل حفظ الوحدة بين المسلمين ، فأرسل أولاده للحيلولة دون إراقة الدِّماء .
فما قام به الإمام عليّ عليه السلام كان من أجل حفظ مقام الخلافة العالي والمقدّس ، فلا يجب أن يُخدش وتصير الخلافة محلّاً للتلاعبات ، ولكن للأسف لم يستمع عثمان لنصائح الإمام ، وحدث ما حدث .