لقد سعى جامع الأسئلة أن يملأ هذا الكتيّب من أوّله إلى آخره بأكبر الانحرافات التي يعتقد بها هو وأمثاله ، ويقصد بذلك تكفير المسلمين ، محاولًا عبثاً إبعادها عن نفسه وإلصاقها بالشيعة ، وما ذكره هنا نموذج لذلك حيث إنّه تجاهل مجموعة فتاوى علمائه الكبار ، الوهابيّين وجعلها وراء ظهره .
ونحن نسأله هنا : ما هي الفرقة التي بقيت لكم لكي لا تكفّروها ؟ وأي طائفة بقيت لكم لم تستحلّوا دماءها وأموالها وأعراضها ؟ ولماذا جعلتم من الكفّار الحقيقيّين أصدقاء ، واتّخذتم من المسلمين أعداءً كالكفّار والمشركين ؟ ولماذا لوّثتم كلمة « الجهاد » المقدّسة عن طريق اعتماد القتل الجماعي للأبرياء ؟ !
السؤال 99 [ إن الشيعة يردّون إجماع الأُمّة في قضايا عديدة ]
إن الشيعة يردّون إجماع الأُمّة في قضايا عديدة بدعوى أنّه ليس فيها قول المعصوم ، ثم نجدهم يقبلون قول امرأة يسمّونها حكيمة في قضية وجود مهديهم المنتظر .
الجواب : أمّا الإجماع فقد حقّق في محله أنّ له موردين :
1 . إجماع في عصر الحضور - وقد مرّ « 1 » - أنّ اتفاق مدينة فيها
هامش
( 1 ) . مرّ في جواب السؤال 97 ، ص 240 .