وَلا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجائِي وَأَمَلِي ، إِلهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوانِي لَمْ تَهْدِنِي ، وَلَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعافِنِي ، إِلهِي ما أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي في طَلَبِها مِنْكَ ، إِلهِي فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دائِماً سَرْمَداً ، يَزِيدُ وَلا يَبِيدُ كَما تُحِبُّ وَتَرْضى ، إِلهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفِوكَ ، وَإِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرتِكَ ، وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي النارَ اعْلَمْتُ أَهْلَها أَنّي أُحِبُّكَ ، إِلهِي إِنْ كانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طاعَتِكَ عَمَلِي ، فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجائِكَ أَمَلِي ، إِلهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً ، وَقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجاةِ مَرْحُوماً ، إِلهِي وَقَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ ، وَأَبْلَيْتُ شَبابِي فِي سَكْرَةِ التَّباعُدِ مِنْكَ ، إِلهِي فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيامَ اغْتِرارِي بِكَ وَرُكُونِي إِلى سَبِيلِ سَخَطِكَ ، إِلهِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 90
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٩٠