لُذْتُ بِكَ يا إِلهِي ، فَلا تُخَيّبْ ظَنّي مِنْ رَحْمَتِكَ وَلا تَحْجُبْنِي عَنْ رَأْفَتِكَ ، إِلهِي أَقِمْنِي فِي أَهْلِ وِلايَتِكَ مُقامَ مَنْ رَجَا الزّيادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ ، إِلهِي وَأَلْهِمْنِي وَلَهاً بِذِكْرِكَ إِلى ذِكْرِكَ ، وَهِمَّتِي فِي رَوْحِ نَجاحِ أَسْمائِكَ وَمَحَلّ قُدْسِكَ ، إِلهِي بِكَ عَلَيْكَ إِلَّا أَلْحَقْتَنِي بِمَحَلّ أَهْلِ طاعَتِكَ ، وَالْمَثْوَى الصالِحِ مِنْ مَرْضاتِكَ ، فَإِنّي لا أَقْدِرُ لِنَفْسِي دَفْعاً وَلا أَمْلِكُ لَها نَفْعاً ، إِلهِي أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ وَمَمْلُوكُكَ الْمُنِيبُ ، فَلا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَكَ ، وَحَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ ، إِلهِي هَبْ لِي كَمالَ الانْقِطاعِ إِلَيْكَ ، وَأَنِرْ أَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيْكَ ، حَتّى تَخْرِقَ أَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ ، فَتَصِلَ إِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ ، وَتَصِيرَ أَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزّ قُدْسِكَ ، إِلهِي وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَأَجابَكَ ، وَلاحَظْتَهُ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 92
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٩٢