المناجاة الشعبانيّة
دعاء غني بالمضامين العرفانية السامية ، وقد رُوي عن ابن خالويه . وذكر أنّه كان مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام وبقية الأئمّة ، حيث كانوا يواظبون على قراءته في شهر شعبان ، ولهذا أولاه كبار علماء الدين كالإمام الخميني قدس سره اهتماماً خاصّاً .
ويمكن للمرء قراءة هذا الدعاء ذي المفاهيم الرائعة متى ما شعر بحضور القلب والتهيؤ النفسي .
« اللَّهُمَّ صَلّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْمَعْ دُعائِي إِذا دَعَوْتُكَ وَاسْمَعْ نِدائِي إِذا نادَيْتُكَ ، وَأَقْبِلْ عَلَيَّ إِذا ناجَيْتُكَ ، فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ ، وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، مُسْتَكِيناً لَكَ مُتَضَرّعاً إِلَيْكَ ، راجِياً لِما لَدَيْكَ ثَوابِي ، وَتَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي ، وَتَخْبُرُ حاجَتِي ، وَتَعْرِفُ