ساعِيرَ ، وَظُهُورِكَ فِي جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسِينَ ، وَجُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصافّينَ ، وَخُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبّحِينَ ، وَبِبَرَكاتِكَ الَّتِي بارَكْتَ فِيها عَلى إِبْراهِيمَ خَلِيلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَبارَكْتَ لِإِسْحاقَ صَفِيّكَ فِي أُمَّةِ عِيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِيَعْقُوبَ إِسْرائِيلِكَ فِي أُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِحَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي عِتْرَتِهِ وَذُرّيَّتِهِ وَأُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ وَكَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَلَمْ نَشْهَدْهُ ، وَآمَنا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَعَدْلًا ، أَنْ تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَأَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى إِبْراهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، فَعالٌ لِما تُرِيدُ ، وَأَنْتَ عَلى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 67
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٦٧