تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
وَبِمَجْدِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَلِيمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي طُورِ سَيْناءَ ، وَلِإِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَلِيلِكَ مِنْ قَبْلُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، وَلِإِسْحاقَ صَفِيّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي بِئْرِ شِيَعٍ ، وَلِيَعْقُوبَ نَبِيّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي بَيْتِ إِيلِ ، وَأَوْفَيْتَ لِإِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِمِيثاقِكَ ، وَلِإِسْحاقَ بِحَلْفِكَ ، وَلِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ بِوَعْدِكَ ، وَللِدَّاعِينَ بِأَسْمائِكَ ، فَأَجَبْتَ ، وَبمَجْدِكَ الَّذِي ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمانِ ، وَبِآياتِكَ الَّتِي وَقَعَتْ عَلى أَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَالْغَلَبَةِ ، بِآياتٍ عَزِيزَةٍ ، وَبِسُلْطانِ الْقُوَّةِ ، وَبِعِزَّةِ الْقُدْرِةَ ، وَبِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التامَّةِ ، وَبِكَلِماتِكَ الَّتِي تَفَضَّلْتَ بِها عَلى أَهْلِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، وَأَهْلِ الدُّنْيا وَأَهْلِ الْآخِرَةِ ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتِي مَنَنْتَ بِها عَلى جَمِيعِ خَلْقِكَ ، وَبِاسْتِطاعَتِكَ الَّتِي أَقَمْتَ بِها عَلَى الْعالَمِينَ ، وَبِنُورِكَ