تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
وفيما يلي النص الكامل للدعاء كما ورد في مصباح الشيخ الطوسي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْأَعَزِّ الْأَجَلّ الْأَكْرَمِ الَّذِي إِذا دُعِيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ أَبْوابِ السَّماءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ ، وَإِذا دُعِيتَ بِهِ عَلى مَضائِقِ أَبْوابِ الْأَرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ ، وَإِذا دُعِيتَ بِهِ عَلَى الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ ، وَإِذا دُعِيتَ بِهِ عَلَى الْأَمْواتِ للِنُّشُورِ انْتَشَرَتْ ، وَإِذا دُعِيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ انْكَشَفَتْ ، وَبِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، أَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَأَعَزّ الْوُجُوهِ ، الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ ، وَخَضَعَتْ لَهُ الرّقابُ ، وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَصْواتُ ، وَوَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي بِها تُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلّا بِاذْنِكَ ، وَتُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا ، وَبِمَشِيَّتِكَ الَّتِي دانَ لَهَا الْعالَمُونَ ،