نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى ، أَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَأَنْتَ تَؤُمُّ الْمَلَأَ ، وَقَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلًا ، وَأَذَقْتَ أَعْداءَكَ هَواناً وَعِقاباً ، وَأَبَرْتَ الْعُتاةَ وَجَحَدَةَ الْحَقّ ، وَقَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبّرِينَ ، وَاجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظالِمِينَ ، وَنَحْنُ نَقُولُ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ الْعالَمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ كَشافُ الْكَرْبِ وَالْبَلْوى ، وَإِلَيْكَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ الْعَدْوى ، وَأَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَالأُولى ، فَأَغِثْ يا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى ، وَأَرِهِ سَيّدَهُ يا شَدِيدَ الْقُوى ، وَأَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسى وَالْجَوى ، وَبَرّدْ غَلِيلَهُ يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ، وَمَنْ إِلَيْهِ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى ، اللَّهُمَّ وَنَحْنُ عَبِيدُكَ التائِقُونَ إِلى وَلِيّكَ الْمُذَكّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَمَلاذاً ، وَأَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَمَعاذاً ، وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنا إِماماً ، فَبَلّغْهُ مِنا تَحِيَّةً وَسَلاماً ، وَزِدْنا بِذلِكَ يا رَبّ إِكْراماً ، وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 58
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٥٨