الْمُسْتَقِيمِ ، يَابْنَ النَّبَأِ الْعَظِيمِ ، يَابْنَ مَنْ هُوَ فِي أُمّ الْكِتابِ لَدَى اللَّهِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ، يَابْنَ الْآياتِ وَالْبَيّناتِ ، يَابْنَ الدَّلائِلِ الظاهِراتِ ، يَابْنَ الْبَراهِينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ ، يَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ ، يَابْنَ النّعَمِ السابِغاتِ ، يَابْنَ طه وَالْمُحْكَماتِ ، يَابْنَ يس وَالذَّارِياتِ ، يَابْنَ الطُّورِ وَالْعادِياتِ ، يَابْنَ مَنْ دَنى فَتَدَلّى ، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ، دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِيّ الْأَعْلى ، لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى ، بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى ، أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرِها أَمْ ذِي طُوى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرى ، وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيساً وَلا نَجْوى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى ، وَلا يَنالُكَ مِنّي ضَجِيجٌ وَلا شَكْوى ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنا ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنا ، بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى ، مِنْ مُؤْمِنٍ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 56
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٥٦