وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنا ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لا يُسامى ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ أَثِيلِ مَجْدٍ لا يُجارى ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لا يُساوى ، إِلى مَتى أَحارُ فِيكَ يا مَوْلايَ ، وَإِلى مَتى وَأَيَّ خِطابٍ أَصِفُ فِيكَ وَأَيَّ نَجْوى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أُجابَ دُونَكَ وَأُناغى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْكِيَكَ وَيَخْذُلَكَ الْوَرى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ ما جَرى ، هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ الْعَوِيلَ وَالْبُكاءَ ، هَلْ مِنْ جَزوُعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ إِذا خَلا ، هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَساعَدَتْها عَيْنِي عَلَى الْقَذى ، هَلْ إِلَيْكَ يَابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقى ، هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى ، مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى ، مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى ، مَتى نُغادِيكَ وَنُراوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً ، مَتى تَرانا وَنَراكَ وَقَدْ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 57
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٥٧