لمحة من فلسفة تشريع الحجّ :
نزل أمر وجوب الحجّ ، بعد هجرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله إلى المدينة المنوّرة ، وفُرِضَ على كلّ مسلم مستطيع أداء الحجّ الواجب ( حجَّة الإسلام ) مرّة واحدة في عمره ( بغضّ النظر عن العناوين الأخرى التي توجب الحجّ كالنذر وغيره ) . والحجّ ورغم أنّه من فروع الدين ، إلّا أنّه من أفضل العبادات ، وذو فوائد وآثار دنيويّة وأُخرويّة وفرديّة واجتماعيّة وسياسيّة ومعنويّة عظيمة جدّاً قلمّا وُجدت في عبادة أخرى .
فالحجّ استعراض للتعبّد المحض والعبادة الخالصة للَّه ومظهر للعبوديّة وخلق الارتباط القلبي باللَّه جلّ وعلا .
الحجّ قاعة تعليم وتربية ، ومدرسة تُعلِّم علم الحياة ، وحسن المعاشرة ، وتوطِّد أُسس الأخلاق الإسلاميّة