تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
مقدّمة الفصل الثالث

الحجّ والعمرة في الإسلام :

قال اللَّه تعالى :
« إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ
*
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ » .
« 1 » وقال :
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
« 2 » . الحجّ في اللغة بمعنى « القصد » ، وفي الشرع بمعنى زيارة بيت اللَّه وأداء أعمال ومناسك في المشاعر المخصوصة والعمرة هي لغة الزيارة لأنّ الزائر يعمر
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران : 96 و 97 . ( 2 ) - البقرة : 196 .