« إِذا أَرَدْتَ الْحَجَّ فَجَرِّدْ قَلْبَكَ لِلَّهِ مِنْ قَبْلِ عَزْمِكَ مِنْ كُلِّ شاغِلٍ وَحِجابِ كُلّ حاجِبٍ ، وَفَوِّضْ أُمُورَكَ كُلَّها إِلى خالِقِكَ ، وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ ما يَظْهَرُ مِنْ حَرَكاتِكَ وَسَكَناتِكَ ، وَسَلّمْ لِقَضائِهِ وَحُكْمِهِ وَقَدَرِهِ ، وَوَدِّعِالدُّنْيا وَالرَّاحَةَ وَالْخَلْقَ . . . إلى أن قال :
ثُمَّ اغْتَسِلْ بِماءِ التَّوْبَةِ الْخالِصَةِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْبَسْ كِسْوَةَ الصّدْقِ وَالصَّفاءِ وَالْخُضُوعِ وَالْخُشُوعِ ، وَأَحْرِمْ عَنْ كُلّ شَيْءٍ يَمْنَعُكَ مِنْ ذِكْرِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَحْجُبُكَ عَنْ طاعَتِهِ ، وَلَبِّ بِمَعْنى إجابَةٍ صافِيَةٍ خالِصَةٍ زاكِيَةٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيدَعْوَتِكَ مُتَمَسِّكاً بِالْعُرْوَةِالْوُثْقى ، وَطُفْ بِقَلْبِكَ مَعَ الْمَلائِكةِ حَوْلَ الْعَرْشِ كَطَوافِكَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ بِنَفْسِكَ حَوْلَ الْبَيْتِ . . . » . « 1 »
هامش
( 1 ) - مصباح الشريعة ، ص 16 و 17 ، طبعة طهران ، مركز نشر الكتاب في عام 1378 ه .