لَمْ تُناظَرُوا » « 1 » .
وإطلاق هذه الرواية يشمل كلّ من يريد زيارة بيت اللَّه الحرام حتّى في غير أيّام الحجّ فالعمرة مرغَّب فيها كالحجّ بل هي الحجّ الأصغر كما عُبِّرَ عنها في الروايات :
فعن الصادق عليه السلام : سألته عن قوله تعالى :
الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
، ما يعني بالحجّ الأكبر ؟ فقال : « الحجّ الأكبر الوقوف بعرفة ورمي الجمار ، والحجّ الأصغر العمرة » « 2 » .
وفي رواية أخرى سألت أباعبداللَّه عليه السلام عن يوم الحجّ الأكبر ؟ فقال : « هو يوم النحر ، والحجّ الأصغر العمرة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، الكتاب 47 .
( 2 ) - الكافي 4 / 264 ، باب فرض الحجّ والعمرة ، الحديث 1 .
( 3 ) - الكافي 4 / 290 ، باب الحجّ الأكبر والأصغر ، الحديث 1 .