صَلّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى إِبراهِيمَ وَآلِ إِبراهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيْدٌ » .
ثمّ استقبل القبلة واقرأ ما كان يقرؤه الإمام السجّاد عليه السلام بعد زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وآله : « اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ أَمْرِي ، وَإِلى قَبْرِ نَبِيّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي ، وَالْقِبْلَةَ الَّتِي رَضِيتَ لِمُحَمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عَليْهِ وَآلِهِ اسْتَقْبَلْتُ ، اللَّهُمَّ إِنّي أَصْبَحْتُ لاأَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ ما أَرْجُو لَها ، وَلا أَدْفَعُ عَنْها شَرَّ ما أَحْذَرُ عَلَيْها ، وَأَصْبَحَتِ الْأُمُوْرُ بِيَدِكَ ، وَلا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنّي ، إِنّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ، اللَّهُمَّ ارْدُدْنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ وَلا رَادَّ لِفَضْلِكَ ، اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُبَدّلَ اسْمِي ، وَتُغَيّرَ جِسْمِي ، أَوْ تُزِيلَ نِعْمَتَكَ عَنّي ، اللَّهُمَّ زَيّنّي بِالتَّقْوى ، وَجَمّلْنِي بِالنّعَمِ ، وَاغْمُرْنِي بِالْعافِيَةِ ، وَارْزُقْنِي شُكْرَ الْعافِيَةِ » .
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 190
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص١٩٠